QUSAY NOOR QUSAY NOOR

اسمي فراس جمال الجزار واسمي الحركي قصي نور عملت فيد بداية الثورة في توثيق المظاهرات وانتهاكات النظام السوري ومن ثم تطرقنا للعمل بجد وتعب اكثر الى ان عملت في قنوات تلفزيونية ووكالات محلية من بينها اورينت والعربي الجديد انكلش وزمان الوصل ووكالة الاناضول ووكالة سمارت خبرتي تتجاوز الخمس سنوات اعمل كمصور فوتوغرافي ومعد تقارير فيديو مصور من داخل الغوطة الشرقية المحاصرة

My name is Firas Jamal al-Jazzar and my name is al-Harki Qusay Noor At the beginning of the revolution, I worked to document the demonstrations and violations of the Syrian regime and then we worked harder and harder to work in television channels and local agencies, including Orient and the new Arab Enkhlash, Al-Wasl, the Anatolia Agency and Smart Agency. As a photographer and video reporter from inside the besieged eastern Ghouta

Collections created

Frame 0004
رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها
Idlib
By QUSAY NOOR
03 May 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو ٢٠١٨

Frame 0004
Raw Video Idlib, Syria: Threat of Le...
Idlib
By QUSAY NOOR
01 May 2018

The risk of leishmaniasis in the northern regions of Syria threatens to increase the population disproportionately to migration and the lack of preventive health services lead to the rapid spread of diseases due to its rapid spread by mosquitoes and flies. يهدد خطر داء الليشمانيا المناطق الشمالية من سوريا زيادة السكان بشكل غير متناسب مع الهجرة وعدم وجود خدمات الرعاية الصحية الوقائية تؤدي الى الانتشار السريع للامراض بسبب سرعة انتشاره عن طريق البعوض والذباب حيث بلغ عدد المرضى حوالي800 هذا الشهر

Frame 0004
German threatens Idlib, World Health ...
Idlib
By QUSAY NOOR
13 Apr 2018

الألمانية تهدد إدلب والصحة العالمية وفريق سوريا يطلقان حملة لعشرة أيام أطلق فريق سوريا حملة لقاح ضد الحصبة والحصبة الالمانية، بعد إنذار أولي نبهت منه منظمة الصحة العالمية بانتشار المرض والعدوى، جراء اكتظاظ السكان في الشمال السوري. الحملة تستهدف مئة طفل يوميا لمن تبلغ أعمارهم بين الستة أشهر إلى الخمس سنوات في جميع قرى ومخيمات ومدن ادلب المحررة، وتستمر الحملة مدة عشرة أيام German threatens Idlib, World Health and Syria team launch campaign for ten days Syria has launched a vaccine campaign against measles and rubella, following a preliminary warning from the World Health Organization of the spread of disease and infection, as a result of overcrowding in the north of Syria. The campaign targets 100 children per day for those between the ages of six months and five years in all the liberated villages, camps and cities of Idlib. The campaign lasts 10 days

Frame 0004
The first batch of the Eastern Gouta ...
Eastern Gouta
By QUSAY NOOR
24 Mar 2018

خرجت الدفعة الأولى من مهجري القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية فجر اليوم، وجهتها محافظة إدلب في الشمال السوري، بعد دخول سيارات للهلال الأحمر ليلاً لإجلاء جرحى من بلدات عربين وزملكا، بحسب الاتفاق الموقع بين فيلق الرحمن وروسيا يوم الجمعة. وبدأت الحافلات بالتحرك من بلدة عربين لإجلاء الدفعة الأولى تقلهم 17 حافلة لقرابة الف شخص من المدنيين ومقاتلي فيلق الرحمن من عربين وزملكا وحزة وعين ترما وأجزاء من حي جوبر الدمشقي الملاصق للغوطة. وكان أكد "فيلق الرحمن" التوصل لاتفاق مع الجانب الروسي اليوم، يتضمن وقف كامل لإطلاق النار في القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية، بعد اجتماع عقد بين الطرفين حضره "الجنرال ألكسندر زورين" على جبهة جوبر قرب كازية سنبل. وخلص الاجتماع إلى اتفاق يتضمن التزام الطرفين بوقف إطلاق النار بضمانات روسية، والبدء فورا بإخراج الجرحى والمرضى إلى مشافي دمشق أو المشافي الميدانية الروسية عن طريق الهلال الأحمر حسب رغبتهم وضمان سلامتهم وعدم ملاحقتهم من قبل قوات الأسد، على أن يسمح لهم بالعودة للغوطة الشرقية بعد شفائهم. وأكد " وائل علوان" المتحدث باسم فيلق الرحمن اليوم السبت، عدم ثقته بالضمانات الروسية بشأن أمن من يرغب في البقاء بالغوطة الشرقية، في وقت بدأ إجلاء المقاتلين والمدنيين من بلدات القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية بعد اتفاق بين الفيلق وروسيا قبل يومين. وقال "علوان" إن الأمم المتحدة لم تقدم بدورها في تقديم ضمانات للحفاظ على أمن من يرغب في البقاء، مشددا على أن "أول من سيخرج من مناطقنا في الغوطة هم الجرحى وآخر من سيخرج هم المقاتلون". The first batch of residents of the central sector in the eastern Al Ghouta left early today, headed by Idlib province in the north of Syria, after entering cars to the Red Crescent at night to evacuate wounded from the towns of Arbeen and Zamalek, according to the agreement signed between the Corps of Rahman and Russia on Friday. The buses began this morning to move from the town of Arbeen to evacuate the first batch carrying 17 buses for nearly 1,000 civilians and fighters of the Rahman Corps from Arbeen, Zmalka, Haza and Ein Tirma and parts of the Damascene Joubar neighborhood adjacent to the CD. The "Rahman Corps" has reached an agreement with the Russian side today, including a complete cease-fire in the central sector of the eastern Ghouta, after a meeting between the two parties attended by "General Alexander Zorin" on the front of Gopp near the gas station. The meeting concluded an agreement that includes the parties' commitment to a cease-fire with Russian guarantees and immediately begin to evacuate the wounded and sick to the hospitals of Damascus or the Russian field hospitals through the Red Crescent as they wish and to ensure their safety and not to be pursued by the Assad forces. Wael Alwan, a spokesman for the Faleh al-Rahman, said on Saturday that he did not trust the Russian guarantees for the security of those who wanted to remain in the eastern enclave at the time the evacuation of fighters and civilians from the towns of the central sector in the eastern Ghouta began after an agreement between the corps and Russia two days ago. Alwan said that the United Nations did not provide guarantees to protect the security of those who wish to remain. "The first to leave our areas in Al-Gawta are the wounded and the last of them will be the fighters."

Thumb sm
A small reporter conveys to the world...
Idlib
By QUSAY NOOR
20 Apr 2018

A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Frame 0004
The Chemical Massacre of Khan Sheikhan
Idlib
By QUSAY NOOR
04 Apr 2018

The Chemical Massacre of Khan Sheikhan A pause on the first anniversary of the Khan Shikhun massacre of civil defense elements

Frame 0004
The Chemical Massacre of Khan Sheikhan
Idlib
By QUSAY NOOR
04 Apr 2018

The Chemical Massacre of Khan Sheikhan A pause on the first anniversary of the Khan Shikhun massacre of civil defense elements

Thumb unavailable
The Chemical Massacre of Khan Sheikhan
Idlib
By QUSAY NOOR
04 Apr 2018

The Chemical Massacre of Khan Sheikhan A pause on the first anniversary of the Khan Shikhun massacre of civil defense elements

Frame 0004
A small reporter was conveying the su...
eastern Gota
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
The forced displacement of the easter...
Syria
By QUSAY NOOR
24 Mar 2018

After the fierce campaign launched by the forces of the Syrian regime Bashar al-Assad, backed by the Shiite and Iranian militias, as well as the Russian occupation and after a campaign of heavy shelling on the neighborhoods of the eastern Ghouta and the destruction of infrastructure and hospitals and civil defense centers, where the number of casualties is approximately daily to 400 injured daily during Two months and also about 150 martyrs التهجير القصري لاهالي الغوطة الشرقية بعد الحملة الشرسة التي شنتها قوات النظام السوري بشار الاسد المدعومة بالمليشيات الشيعية والايرانية وايضا الاحتلال الروسي وبعد حملة قصف عنيفة على احياء الغوطة الشرقية وتدمير البنية التحتية والمشافي ومراكز الدفاع المدني حيث تواصل عدد الاصابات بشكل تقريبي كل يوم الى ٤٠٠ مصاب يوميا خلال شهرين متكاملين وايضا حوالي ١٥٠ شهيد يوميا حينها ابرم اتفاق بين قوات المعارضة السورية ودولة روسيا يقضي باخراج الاهالي الى الشمال السوري وايضا حرية الراي لم يريد البقاء برعاية روسية

Frame 0004
A massacre committed by the military ...
Eastern Ghouta
By QUSAY NOOR
09 Feb 2018

A massacre committed by the military aircraft of the regime in the city of Arbain in the eastern Ghouta The warplanes committed a massacre against the people of the city of Arbeen in the eastern Ghouta as a result of the violent campaign launched by the regime on Al-Ghouta about a month ago. More than 70 martyrs were killed and 123 wounded in these raids on the town. Photography by Qusay Nour مجزرة يرتكبها الطيران الحربي للنظام في مدينة عربين في الغوطة الشرقية ارتكبت طائرات النظام الحربية مجزرة بحق اهالي مدينة عربين في الغوطة الشرقية جراء الحملة العنيفة التي يشنها النظام على الغوطة منذ حوالي الشهر راح ضحية هذه المجزرة اكثر من ٧٠ شهيد و123 جريح في هذه الغارات على البلدة تصوير قصي نور

Thumb sm
Civil defense takes the victims out o...
Eastern Ghouta
By QUSAY NOOR
08 Feb 2018

The Civil Defense takes the victims from the rubble as a result of several air raids on the western city of Ghouta?الدفاع المدني يأخذ الضحايا من تحت الأنقاض جراء عدة غارات جوية على مدينة غربين في الغوطة الشرقية

Frame 0004
A powerful campaign waged by the Syri...
Eastern Ghouta
By QUSAY NOOR
08 Feb 2018

A strong campaign launched by the Syrian regime on the eastern Ghouta unprecedented in various weapons on most areas and towns of the eastern Ghouta, where he exceeded the number of martyrs 200 martyrs and more than 1000 wounded and wounded more than 250 air strikes and 850 rockets and 5 blasts of the blast, 15 cluster bombs and 4 missiles, Napalm burned in the past two days.حملة قوية أطلقها النظام السوري على الغوطة الشرقية لم يسبق لها مثيل في مختلف الأسلحة على معظم مناطق وبلدات الغوطة الشرقية حيث تجاوز عدد الشهداء 200 شهيدا وأكثر من 1000 جريح وجرح أكثر من 250 غارة جوية و 850 صاروخا و 5 انفجارات فى الانفجار، و 15 قنبلة عنقودية، و 4 صواريخ، وحرقت نابالم فى اليومين الماضيين.

Frame 0004
A fierce campaign on the eastern Ghou...
eastern Gota
By QUSAY NOOR
06 Feb 2018

Civilians wounded by the bombing of the Syrian regime and the Russian cities and towns of East Ghouta where the victims of these attacks 91 martyrs and 400 wounded as a result of the violent campaign on the eastern Ghouta Photo by Qusay Nur al-Ghouta East 6 / a / 2018

Frame 0004
A fierce campaign on the eastern Ghou...
eastern Gota
By QUSAY NOOR
06 Feb 2018

Civilians wounded by the bombing of the Syrian regime and the Russian cities and towns of East Ghouta where the victims of these attacks 91 martyrs and 400 wounded as a result of the violent campaign on the eastern Ghouta Photo by Qusay Nur al-Ghouta East 6 / a / 2018

Frame 0004
A fierce campaign on the eastern Ghou...
eastern Gota
By QUSAY NOOR
06 Feb 2018

Civilians wounded by the bombing of the Syrian regime and the Russian cities and towns of East Ghouta where the victims of these attacks 91 martyrs and 400 wounded as a result of the violent campaign on the eastern Ghouta Photo by Qusay Nur al-Ghouta East 6 / a / 2018

Thumb unavailable
A fierce campaign on the eastern Ghou...
eastern Gota
By QUSAY NOOR
06 Feb 2018

Civilians wounded by the bombing of the Syrian regime and the Russian cities and towns of East Ghouta where the victims of these attacks 91 martyrs and 400 wounded as a result of the violent campaign on the eastern Ghouta Photo by Qusay Nur al-Ghouta East 6 / a / 2018

Thumb sm
How do civilians spend their winter t...
eastern Gota
By QUSAY NOOR
18 Jan 2018

How do civilians spend their winter time every day in the eastern gouta with the rain and the harsh humanitarian noise where there is no water, no electricity, no fuel, no food, all these tragic circumstances, they do their best to work and fight for food crumbs. 18/1/2018

Thumb sm
حريق يلتهم احد المستودعات السكنية في ...
Syria
By QUSAY NOOR
13 Jan 2018

نشب حريق هائل في مدينة عربين في الغوطة الشرقية مساء يوم السبت ١٣ يناير في احد المستودعات المدنية جراء استهداف نظام الاسد البلدة بعدة صواريخ من نوع فيل مما ادى الى تصاعد ألسنة اللهب في المستوعات المدنية حيث سارع عناصر الدفاع المدني النقطة ١٠١ في مدينة عربين الى مكان الحرائق لسيطرة عليه تصوير قصي نور qusay noor المكان عربين الغوطة الشرقية التاريخ 13\1\2018

Thumb sm
The bombing of the Assad regime with ...
no
By QUSAY NOOR
10 Jan 2018

وقوع العديد من الشهداء والجرحى نتيجة قصف النظام مدينة عربين داخل الغوطة الشرقية بطائرات الحربية

Thumb sm
Massacre as a result of the bombing o...
Eastern Ghouta
By QUSAY NOOR
09 Jan 2018

Dozens of civilians, most of them children and women, were wounded by the paratroopers' air raid on the town of Hamouriya in Al-Ghouta Al-Sharqiya neighborhood in the countryside. # Authentication # Massacre of 20 martyrs until now Trust them in # Hmouriyeh as a result of the targeting of the town by an air raid from the warplanes and the number is likely to increase due to the seriousness of the casualties and the martyrs who were known as Mrs. Kawthar Abdullah Abbas Mrs. Ola Al-Qanbari Ms. Sana Mahmoud Rustam Haja Aisha Rustom Child: Farah Mohiuddin Abbas Child: Mariah Sheikh Suleiman Child: Ahmed Osama Abbas Child: Mujahid Osama Abbas Child: Maram al-Qusair Child: Abdul Rahman Mahmoud Abbas Haj: Mowaffaq Abdullah Abbas Youth: Osama Ahmad Abbas # Photography Qusay Nour Location



إصابة العشرات من المدنيين معظمهم أطفال ونساء جراء الغارة الجوية بالصواريخ المظلية التي استهدفت بلدة #حمورية في #الغوطة_الشرقية بريف #دمشق || #توثيق || #مجزرة ٢٠ شهيدا حتى اللحظة وثقهم في #حمورية جراء استهداف البلدة بغارة جوية من الطيران الحربي والعدد مرجح للزيادة بسبب خطورة الإصابات والشهداء الذين عرفو منهم هم السيدة : كوثر عبد الله عباس السيدة : علا القنبري السيدة : سناء محمود رستم الحاجة : عائشة رستم الطفلة : فرح محي الدين عباس الطفل : مهند محي الدين عباس الطفلة : ماريا الشيخ سليمان الطفل : احمد اسامة عباس الطفل : مجاهد اسامة عباس الطفلة : مرام القصير الطفل : عبد الرحمن محمود عباس الحاج : موفق عبد الله عباس الشاب : اسامة احمد عباس #تصوير قصي نور qusay noor المكان حمورية الغوطة الشرقية

Thumb sm
Rahaf defies her handicap
شارع زمكا البلد, Zamalka, Damascus, Damascus Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
10 Jan 2018

رهف البالغة من العمر 21 عام من الغوطة الشرقية المحاصرة ولدت مع اعاقة دائمة منذ ولادتها واستمرت معها كل هذه السنين لم تدرك ما قد وقع بها منذ ان كانت صغيرة الى حين ان دخلت المدرسة في اول مراحله هنا انصدمت رهف في ذلك الموقف الصعب حيث نظرت الى اصدقائها بتعجب وهم يحملون اقلامهم ويكتوبون وظائفهم على دفاترهم لم تستطع رهف ان تتمالك نفسها وبدات تبكي داخل المدرسة وذهبت الى البيت فجئة واستقبلتها أمها وهيا عائدة من المدرسة مبكرا وحينها ادركت رهف اول مواقفها المؤلمة وهنا بدات العزيمة والإصرار لرهف حيث بدات بالمحاولة في التاقلم على وضعها الجديد وباصرار وعزيمة استطاعت رهف ان تتحدى صعوباتها وتعود بعد عام الى مدرستها استمرت حوالي 15 سنة داخل مدرستها حيث أصبحت المتفوقة والأولى في صفها حيث تفوقت بمواهبها الرائعة الرسم والتخطيط الى ان دخلت في مسابقة في عام 2013 لاجمل رسمة للعام في سوريا وحينها بدات الحرب وبتفاقم اكثر واكثر ومن ثم دخل الجيش الى بلدتها واطرت للهرب مع عائلتها الى مكان اكثر امننا هنا بدات مراحلها حيث انهم كل ما يجدون ماون لهم ولعائلاتهم يبدا القصف على بلدتهم حيث انهم نزحو الى حوالي خمسة مرات من بلدة الى بلدة ومن بلد الى بلد الى ان بقو في مدينة الشهداء كما تسمى مدينة الكيماوي ومنذ ذلك الحين رهف لم تكتفي اعاقتها فقط بل القصف والطيران والنزوح كل ذلك لم يمنع هذه الفتاة من كل التحديات تصوير قصي نور الغوطة الشرقية

Media created

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
"Gattaro D'aleppo" The Cat Man of Ale...
Mount Simeon, Aleppo Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
03 May 2018

Syrian cat man: from Aleppo to her countryside Muhammad ala al-Galil owned a cat sanctuary in Aleppo before he was forced to leave the city to the western countryside. Mohammed was able to establish a new reserve for cats in the village of Kafr Naha including various cats, including 25 cat brought with him from Aleppo. Mohammed is trying to expand his work and build a hospital and a village for children and rehabilitation centers lacking villages in the western countryside of Aleppo, "Mohammed Ala Galilee," aka Alaa Medical has a unique reserve, as the reserves are often for endangered animals and large size, as for Alaa has mocked his time and money Giving the stray cats a natural "reserve" of Rafqa. Alaa was a rescue worker and a healer of people during the city of Aleppo to the intensive bombing campaign, in addition to his interest in the breeding and protection of stray cats, and his attachment to cats to establish a home is the first of its kind in Syria, Alaa knew someone who worked for a foreign newspaper, he said, helping him publish a report on his work in raising, protecting and feeding stray cats in wartime. Thanks to this report, he knew many people who helped him complete his project. "I started with fame and appearance when people started asking: Who is the cat man in Aleppo? "They were able to communicate my voice to the outside world and report on my work." Alaa created a page on Facebook called "Gattaro D'aleppo" with 70,000 friends through which he could reach the world. "After I got to know many of the people who came to support me, they asked me to set up a cat shelter called the Ernesto House for the name of an Italian cat who died of cancer and all the cats in the streets. Aleppo city to 200 cats, through the support provided to the cat man in Syria, helped and supported the people of his area by establishing water wells for people, and providing support to schools for people with special needs. The reason for the designation of this name is that of Alessandra Al Abidine, a Lebanese woman of Italian nationality, who was able to help Alaa in many ways, in addition to sponsoring schools and helping orphans. At the beginning of the siege of Aleppo, He was able to distribute tons of basic foodstuffs from sugar, rice, burghul, margarine, and other basic necessities. "In the late 2016, when people were displaced from eastern Aleppo, Ala could only distribute cats to families leaving Aleppo," he said. "The reserve was hit by several air strikes, an ambulance was destroyed and about 40 shells were shelled." The city to the countryside, he put them in plastic baskets within each basket of three cats, and took Alaa with him in the ambulance a number of injured, and when he left his city Aleppo asked him to travel to any foreign country wants, but refused to live outside Syria. In the village of Kfar Naha in the western part of Aleppo, cats were being collected from Aleppo. In addition to the collection of homeless cats in the streets of western villages and towns, the secondary project was the establishment of a children's playground and a medical center to help And the opening of a private kindergarten free of charge as the "cat man." The support of these projects is derived from the proceeds of the reserve, in addition to the support of several schools, including schools for the disabled in the village of "Aljina" Each cat had his own house in the form of a triangle engraved by his name, A permanent veterinarian dedicated to cats, and meals within specified times served with a dish For each cat. "My foreign friends, most of them are lovers of the Syrian people, they do not care about their religion, they care that there is a man who helps animals and people in times of war and displacement." Alaa got the best figure in 2016 and the world's talk on Facebook was $ 10,000 A gift from an Italian organization for his work as a man first cat and an ambulance for humans and animals II. He continued with international painters such as Mimi, who lives in Spain, and the American painter Alberto. They painted many paintings to save people and were sold at the auction until he could buy and build a new house and a reserve for cats. "Cat man" in Syria and throughout Europe is not begging but as a trade, who wants to support and support those who help children and the poor and help protect the stray animals offers his support in a beautiful way. This project is the first of its kind in Syria, and is remarkable because it cares about cats and raising them. Date May 3, 2018

رجل القطط السوري: من حلب إلى ريفها كان محمد علاء الجليل يملك محمية قطط في حلب قبل أن يجبر على مغادرة المدينة إلى الريف الغربي. وتمكن محمد من تأسيس محمية جديدة للقطط في قرية كفر ناها تتضمن قططا مختلفة من بينها 25 قطة أحضرها معه من حلب. ويحاول محمد توسيع أعماله وبناء مشفى وملرعبا للأطفال ومراكز تأهيل تفتقرها القرى في الريف الغربي لحلب “محمد علاء الجليل” الملقب بعلاء طبية يملك محمية فريدة من نوعها، إذ إن المحميات غالباً ما تكون للحيوانات المهددة بالانقراض والكبيرة حجماً، أما بالنسبة إلى علاء فقد سخَّر وقته وماله بإهداء القطط الضالة “محميةً” طبيعية رفقاً بها. علاء طبية كان يعمل رجل إنقاذ ومسعفاً للناس إبَّان تعرض مدينة حلب لحملة القصف المكثفة، إضافة إلى اهتمامه بتربية القطط الضالة وحمايتها، ووصل تعلقه بالقطط إلى تأسيس بيت لها يعتبر الأول من نوعه في سورية، حيث كان يهتم بمئة قط تقريباً. تعرف علاء على شخص كان يعمل في صحيفة أجنبية حسب قوله، فساعده بنشر تقرير عن عمله بتربية القطط الضالة وحمايتها وإطعامها في وقت الحرب، وبفضل هذا التقرير تعرف على الكثير من الأشخاص الذين ساعدوه على إكمال مشروعه. يقول علاء : “بدأت بالشهرة والظهور عندما بدأ الناس بالسؤال: من هو رجل القط في حلب؟ كما كان للإعلاميين والصحفيين دور كبير بشهرتي؛ لأنهم استطاعوا إيصال صوتي إلى العالم الخارجي ونشر التقارير عن عملي.” أنشأ علاء صفحة في الفيسبوك باسم“II gattaro D’aleppo” ضمت 70 ألف صديق استطاع أن يصل من خلالها إلى العالم. يتابع علاء: “بعد أن تعرفت على العديد من الأشخاص الذين بادروا بتقديم الدعم لي، طلبوا مني تأسيس محمية خاصة بالقطط وتسميتها بـ “منزل أرنيستو” نسبة لاسم قط إيطالي مات بمرض السرطان، وأن أجمع قطط الشوارع.” وصل عدد القطط التي كان يرعاها في مدينة حلب إلى 200 قط، من خلال الدعم الذي قُدم لرجل القط في سورية، قام بمساعدة ومساندة الناس من أهل منطقته من خلال إنشاء آبار مياه للناس، وتقديم الدعم لمدارس ذوي الاحتياجات الخاصة. ويعود سبب تسمية المحمية بهذا الاسم إلى قط “أليساندرا العابدين” وهي امرأة من أصول لبنانية تحمل الجنسية الإيطالية، استطاعت أن تساعد علاء بكثير من الأشياء، إضافة إلى رعاية المدارس ومساعدة دور الأيتام، ففي بداية حصار مدينة حلب استطاع أن يجمع مبلغاً كبيراً من المال، واستطاع توزيع أطنان من المواد الغذائية الأساسية من سكر وأرز وبرغل وسمن، وغيرها من الحاجات الأساسية. يتابع علاء قوله: “تعرضت المحمية إلى العديد من الغارات الجوية، ودمرت سيارة إسعاف ومات ما يقارب ٤٠ قطاً بالقصف.” وفي أواخر عام٢٠١٦ عندما تمت عمليات تهجير الناس من حلب الشرقية، لم يكن بمقدور علاء إلا أن يوزع القطط على العائلات التي تخرج من حلب المدينة إلى الريف، فكان يضعهم في سلال بلاستيكية ضمن كل سلة ثلاث قطط، وأخرج علاء معه في سيارة الإسعاف عددا من المصابين، وعند خروجه من مدينته حلب طُلب منه أن يسافر إلى أي دولة أجنبية يريد، لكنه رفض العيش خارج سورية. افتتاح محمية ثانية للقطط من جديد في بلدة “كفر ناها” في ريف حلب الغربي، تم فيها جمع القطط التي أخرجها من حلب، إضافة إلى جمع القطط المشردة في الشوارع من قرى وبلدات الريف الغربي، كان المشروع الثانوي هو إقامة حديقة ألعاب للأطفال ومركز طبي لمساعدة الناس وافتتاح روضة خاصة مجانية باسم “رجل القط” ودعم تلك المشاريع يستمد من عائدات المحمية إضافة إلى دعم عدة مدارس منها مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية” الجينة” فكان لكل قط بيته الخاص به على شكل مثلث محفور عليه اسمه، إضافة إلى وجود طبيب جراح بيطري دائم مخصص للقطط، ووجبات طعام ضمن أوقات محددة تقدم بصحن خاص بكل قط. يتابع علاء قوله:” أصدقائي الأجانب أغلبهم محبٌّ للشعب السوري، فلا يهمهم أياً كان دينه، يهمهم أنه يوجد إنسان يقدم المساعدة للحيوانات والناس في أوقات الحرب والتهجير.” حصل علاء على أفضل شخصية عام ٢٠١٦ وكان حديث العالم على الفيسبوك، فحصل على ١٠ آلاف دولار هدية من منظمة إيطالية على عمله كرجل قط أولاً وإسعاف للبشر والحيوانات ثانياً. تواصل مع رسامين عالميين كالرسامة “ميمي” التي تعيش بإسبانيا، والرسام الأميركي “البيرتو” فرسموا له العديد من اللوحات لإنقاذ الناس وتم بيعها في المزاد العلني حتى استطاع شراء وتأسيس بيت ومحمية جديدة للقطط، وينوه علاء إلى لأنه حتى هذه اللحظة هناك لباس وأدوات تباع باسم “رجل القط” في سورية وفي كل أنحاء أوروبا ليس من باب التسول إنما كتجارة، فمن يريد دعمه ودعم من يساعد الأطفال والفقراء ويساعد بحماية الحيوانات الضالة يقدم دعمه بطريقة جميلة. يعدُّ هذا المشروع الذي قام به علاء الأول من نوعه في سورية، ويعدُّ ملفتاً للنظر لأنه يهتم بالقطط وتربيتها. التاريخ ٣ مايو

Frame 0004
MVI_5083
Idlib
By QUSAY NOOR
01 May 2018

The risk of leishmaniasis in the northern regions of Syria threatens to increase the population disproportionately to migration and the lack of preventive health services lead to the rapid spread of diseases due to its rapid spread by mosquitoes and flies. يهدد خطر داء الليشمانيا المناطق الشمالية من سوريا زيادة السكان بشكل غير متناسب مع الهجرة وعدم وجود خدمات الرعاية الصحية الوقائية تؤدي الى الانتشار السريع للامراض بسبب سرعة انتشاره عن طريق البعوض والذباب حيث بلغ عدد المرضى حوالي800 هذا الشهر